اذكر انة عندما حانت ساعة الصفر والتى فيها بذل الجيش المصرى اقوى الاعيبة وخداعتة مثل لعب الكرة على شط القناة والغناء والرقص
كانت هناك خطة اخرى
طبعا انتو عارفين ان الجنود كانو بيلبسو خوزة لونها اخضر وهى دى كانت الخوزة الرسمية لاغلب الجنود وقتها فا فكر صول فى الجيش ايامها بفكرة عبقرية وكان اغلب القادة يستمعون الى اى افكار وينفذون الجيدة منها ومع شعب لغتة الفكاهة مثل الشعب المصر يبقى اكيد الافكار مجنونة
فكر هذا الصول باحضار نقلة بطيخ وكأنها اتية لمجرد تعين(وجبات) الجنود ورميها فى القنال مجرد خدعة بسيطة لاستنفاذ زخيرة الجنود الاسرائيلين على خط بارليف قبل الهجوم
وبالفعل نفذت العملية رمى بالبطيخ فى الماء من مسافة ابعد من خط النار وتولى التيار جرفها الى اتلموقع المحدد وما ان لمح الجنود الاسرائيلين البطيخ حتى ظنو انة جنود مصريين يعبرون القنال غوصا فا انهالو عليها برصاصاتهم
وعند رشق البطيخ بالرصاص يظهر ما بداخلة لون احمر يظنو بانهم قتلو الجنود هذا بالاضافة ان البطيخ يطفو على الماء فا عند ضربة ينزل قليلا ثم يصعد يظن الجنود انهم جنود اخرين ويستمرو باطلاق النار
وكانت فكرة بسيطة وعبقرية فى ان واحد لاستنفاذ زخيرة العدو قبل الهجوم
عاش جنود وضباط وجيش وشعب مصر